المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ((مولد العقيلة الهاشمية / .. السيدة زينب .. /))


الوعد الصادق
08-05-2008, 08:44 AM
وأشرق نور زينب عليها السلام
وعمّت الفرح دار الوحي والنبوة
أشرق نور زينب
وتباشرت ملائكة السماء بقدومها وهللت وكبرت

نرفع أعطر باقات التهنئة والتبريكات إلى مقام سيدي ومولاي صاحب العصر والزمان بذكرى مولد السيدة الطاهرة زينب الحوراء عليها السلام
كما ونهنئ مراجعنا العظام وعلمائنا الأعلام



أتركم مع أسطر مضيئة من حياة السيدة زينب عليها السلام00

في غضون السنة السادسة من الهجرة استقبل البيت العلوي الفاطمي الطاهر ـ بكل فرح وسرور ، وغبطة وحبور ـ الطفل الثالث من أطفالهم ، وهي البنت الأولى للإمام أمير المؤمنين والسيدة فاطمة الزهراء (عليهما السلام) .
ففي اليوم الخامس من شهر جمادى الأولى ولدت السيدة زينب ، وفتحت عينها في وجه الحياة ، في دار يشرف عليها ثلاثة هم أطهر خلق الله تعالى : محمد رسول الله ، وعلي أمير المؤمنين ، وفاطمة سيدة نساء العالمين ، صلى الله عليهم أجمعين .
هذا هو القول المشهور بين الشيعة ـ حالياً ـ وهناك أقوال
تاريخية أخرى في تحديد يوم وعام ميلادها المبارك .
ويجدر ـ هنا ـ أن نشير إلى جريمة تاريخية ارتكبها عملاء الأمويين وأعجب بها المنحرفون الذين وجدوا هذه الجريمة ـ أو الأكذوبة التاريخية ـ تلائم شذوذهم الفكري ، وانحرافهم العقائدي .
فقد ذكرت الكاتبة بنت الشاطئ في كتابها «بطلة كربلاء» ما نصه :

«إنها الزهراء بنت النبي ، توشك أن تضع في بيت النبوة مولوداً جديداً ، بعد أن أقرت عيني الرسول بسبطيه الحبيبين : الحسن والحسين ، وثالث لم يقدر الله له أن يعيش ، هو المحسن بن علي . . . . »
من الثابت أن المحسن بن الإمام علي هو الطفل الخامس لا الثالث ، وهو الذي قتل وهو جنين في بطن أمه بعد أن عصروا السيدة فاطمة الزهراء بين حائط بيتها والباب ، وبسبب الضرب المبرح الذي أصاب جسمها وكان السبب في سقوط الجنبن .
ولكن هذه الكاتبة المصرية تستعمل المغالطة والتزوير ، وتحاول إحقاق الباطل وإبطال الحق وتقول : إن السيدة زينب ولدت بعد المحسن بن علي الذي لم يقدر له أن يعيش !

فانظر كيف تحاول بنت الشاطئ تغطية الجنايات التي قام بها بعض الناس بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) واقتحامهم بيت السيد فاطمة الزهراء (عليها السلام) لإخراج الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ليبايع خليفتهم ، ودفاع السيدة فاطمة عن زوجها ، وعدم سماح لهم باقتحام دارها ، وماجرى عليها من الضرب والركل والضغط ، فكانت النتيجة سقوط جنينها الذي سماه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ في حياته ـ محسناً ، وهو ـ يومذاك ـ جنين في بطن أمه ! !
ولادتها المباركه

ولما ولدت السيدة زينب (عليها السلام) أخبر النبي الكريم بذلك ، فأتى منزل إبنته فاطمة ، وقال : يا بنية إيتيني ببنتك المولودة .
فلما أحضرتها أخذها النبي وضمها إلى صدره الشريف ، ووضع خده على خدها فبكى بكاءً شديداً عالياً ، وسالت دموعه على خديه .
فقالت فاطمة : مم بكاؤك ، لا أبكى الله عينك يا أبتاه ؟
فقال :يا بنتاه يا فاطمة ، إن هذه البنت ستبلى ببلايا وترد عليها مصائب شتى ، ورزايا أدهى .
يا بضعتي وقرة عيني ، إن من بكى عليها ، وعلى مصائبها يكون ثوابه كثواب من بكى على أخويها . ثم أسماها زينب

إسمها وكنيتها
إسمها : زينب
إن الأسماء مشتقة من المصادر ، والمصادر ـ طبعاً ـ لها معنىً ومفهوم ، فما هو معنى كلمة «زينب» ؟ الجواب : هناك قولان في هذا المجال :
الأول : إن «زينب» كلمة مركبة من : «زين» و«أب» .
الثاني : إن «زينب» كلمة بسيطـة وليست مركبة ، وهي إسم لشجرة أو وردة . كنيتها : «أم كلثوم» و«أم الحسن»

السيده زينب في عهد أمها فاطمة الزهراء عليها السلام

تستأنس البنت بأمها أكثر من استيناسها بأبيها ، وتنسجم معها أكثر من غيرها ، وتعتبر روابط المحبة بين الأم والبنت من الأمور الفطرية التي لا تحتاج إلى دليل ، فالأنوثة من أقوى الروابط بين الأم وبنتها .

وإذا نظرنا إلى هذه الحقيقة من زاوية علم النفس ، فإن الأم تعتبر ينبوعاً للعاطفة والحنان ، والبنت ـ بطبعها وطبيعتها ـ متعطشة إلى العاطفة ، فهي تجد ضالتها المنشودة عند أمها ، فلا عجب إذا اندفعت نحو أمها ، وانسجمت معها روحاً وقلباً وقالباً .
والسيدة زينب الكبرى كانت مغمورة بعواطف أمها الحانية العطوفة ، وقد حلت في أوسع مكان من قلب أم كانت أكثر أمهات العالم حناناً ورأفةً وشفقةً بأطفالها .

السيدة زينب الكبرى تعرف الجوانب الكثيرة من آيات عظيمة أمها سيدة نساء العالمين وحبيبة رسول الله وقرة عينه وثمرة فؤاده ، وروحه التي بين جنبيه ، صلى الله عليه وآله وسلم .

فقد فتحت السيدة زينب الكبرى عينيها في وجه أطهر أنثى على وجه الأرض ، وعاشت معها ليلها ونهارها ، وشاهدت من أمها أنواع العبادة ، والزهد ، والمواساة والإيثار ، والإنفاق في سبيل الله ، وأطعام الطعام مسكيناً ويتيماً وأسيراً .

وشاهدت حياة أمها الزوجية ، والإحترام المتبادل بينها وبين زوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، وإطاعتها له ، وصبرها على خشونة الحياة وصعوبة المعيشة ، ابتغاء رضى الله تعالى .

كما عاصرت السيدة زينب الحوادث المؤلمة التي عصفت بأمها البتول بعد وفاة أبيها الرسول ، وما تعرضت له من الضرب والأذى ، كما سبقت منا الإشارة إلى ذلك .

وانقضت عليها ساعات اليمة وهي تشاهد أمها العليلة ، طريحة الفراش ، مكسورة الضلع ، دامية الصدر ، محمرة العين .

كما رافقت أمها الزهراء (عليها السلام) إلى مسجد رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ حين إلقاء الخطبة

زواج السيدة زينب عليها السلام

لمّا بَلَغت السيدة زينب الكبرى (عليها السلام) مَبلَغ النساء ، خطَبَها ـ فيمَن خطَبَها ـ ابنُ عمّها : عبد الله بن جعفر بن أبي طالب .
وكان الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) يَرغَبُ أن يتزوّج بناته من أبناء عُمومتهنّ : أولاد عقيل وأولاد جعفر ، ولعلّ السبب في ذلك هو كلام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ حينَ نظر الى أولاد الإمام علي وأولاد جعفر بن أبي طالب ـ فقال : ـ «بَناتُنا لبَنينا ، وبَنونا لبَناتنا» .
وحصلت الموافقة على الزواج ، وتمّ العقد المبارك في جوّ عائلي يَغمره الودّ والمحبّة ، وزُفّت السيدة زينب (عليها السلام)

أولادها عليها السلام

لقد اختلف المؤرّخون في عدد أولاد السيدة زينب (عليها السلام) وأسمائهم .
ففي كتاب (إعلام الورى) للطبرسي :
وقيل : علي ، وعون الأكبر ، ومحمد ، وعباس ، وأمّ كلثوم..

أما محمد وعون فقد استُشهدا في نُصرة خالهما : الإمام الحسين (عليه السلام) في يوم عاشوراء بكربلاء .
وأمّا أم كلثوم فقد تزوّج بها ابن عمّها القاسم بن محمد بن جعفر ، وقد استُشهد في فاجعة كربلاء .
المصدر/ زينب من المهد إلى اللحد
للامانة منقووول

درة الزهراء
09-05-2008, 03:46 AM
http://www.7hh7.net/u/uploads/c7e72d9e06.gif (http://www.7hh7.net/u)

نرفع أعطر باقات التهنئة والتبريكات إلى مقام سيدي ومولاي صاحب العصر والزمان بذكرى مولد السيدة الطاهرة زينب الحوراء عليها السلام
كما ونهنئ مراجعنا العظام وعلمائنا الأعلام

تغاريد فاطمية
09-05-2008, 12:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وأل محمد

أبارك للجميع ذكرى ميلاد النور الزينبي

على الدنيا زينب اشرقت والعالم نتور
وابتهجت قلوب البشر بمولد عقيله حيدر....

نبارك للرسول الاكرم محمد صلى الله عليه واله وللبتول فاطمه وامير المؤمنين علي والحسن الزكي والحسين عليهم السلام..

تهنئه مليئه بالحب والشوق للإمام صاحب العصر والزمان المهدي(عج)..

:: مولاتي في سطور سريعة ..


اسمها ونسبها :

زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، أمّها سيّدة نساء العالمين
فاطمة ( عليها السلام ) بنت النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

ولادتها :

ولدت بالمدينة المنوّرة في الخامس من جمادى الأوّل عام 5 هـ .

ولمّا ولدت ( عليها السلام ) جاءت بها أمّها الزهراء ( عليها السلام ) إلى أبيها
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وقالت : ( سمّ هذه المولودة ) .

فقال : ( ما كنت لأسبق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) ، وكان في سفر له ،
ولمّا جاء وسأله علي ( عليه السلام ) عن اسمها فقال : ( ما كنت لأسبق ربّي تعالى ) ، فهبط جبرائيل ( عليه السلام ) يقرأ السلام من الله الجليل ، وقال له : ( سمّ هذه المولودة : زينب ، فقد اختار الله لها هذا الاسم) ثمّ أخبره بما يجري عليها من المصائب ، فبكى ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال : ( من بكى على مصائب هذه البنت ، كان كمن بكى على أخويها : الحسن والحسين ) .


سيرتها وفضائلها :

كانت ( عليها السلام ) عالمة غير معَلّمة ، وفهِمة غير مفهمة ، عاقلة لبيبة ، جزلة
، وكانت في فصاحتها وزهدها وعبادتها كأبيها أمير المؤمنين وأمّها الزهراء ( عليهما
السلام ) .


اتّصفت ( عليها السلام ) بمحاسن كثيرة ، وأوصاف جليلة ، وخصال حميدة ، وشيم سعيدة ،
ومفاخر بارزة ، وفضائل طاهرة ،حدّثت عن أمّها الزهراء ( عليها السلام ) ، وكذلك عن أسماء بنت عميس ، كما روى عنها محمّد بن عمرو ، وعطاء بن السائب ، وفاطمة بنت الإمام الحسين ( عليه السلام ) ،وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وعَبَّاد العامري .

عُرفت زينب ( عليها السلام ) بكثرة التهجّد ، شأنها في ذلك شأن جدّها الرسول ( صلى
الله عليه وآله ) ، وأهل البيت ( عليهم السلام ) وروي عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) قوله : ( ما رأيت عمّتي تصلّي الليل عن جلوس إلاّ ليلة الحادي عشر ) ، أي أنّها ما تركت تهجّدها وعبادتها المستحبّة حتّى تلك الليلة الحزينة ، بحيث أنّ الإمام الحسين ( عليه السلام ) عندما ودّع
عياله وداعه الأخير يوم عاشوراء قال لها : ( يا أختاه لا تنسيني في نافلة الليل ) .

وذكر بعض أهل السِيَر : أنّ زينب ( عليها السلام ) كان لها مجلس خاص لتفسير القرآن
الكريم تحضره النساء ، وأنّ دعاءها كان مستجاباً .


أم المصائب :

سُمّيت أم المصائب ، وحق لها أن تسمّى بذلك ، فقد شاهدت مصيبة وفاة جدّها النبي (
صلى الله عليه وآله ) ، وشهادة أمّها الزهراء ( عليها السلام ) ، وشهادة أبيها أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) ، وشهادة أخيها الحسن ( عليه السلام ) ، وأخيراً المصيبة
العظمى ، وهي شهادة أخيها الحسين ( عليه السلام ) ، في واقعة الطف مع باقي الشهداء
( رضوان الله عليهم ) .


أخبارها في كربلاء :

كان لها ( عليها السلام ) في واقعة كربلاء المكان البارز في جميع المواطن ، فهي
التي كانت تشفي العليل وتراقب أحوال أخيها الحسين ( عليه السلام ) ساعةً فساعة ،
وتخاطبه وتسأله عند كل حادث ، وهي التي كانت تدبّر أمر العيال والأطفال ، وتقوم في
ذلك مقام الرجال .

والذي يلفت النظر أنّها في ذلك الوقت كانت متزوّجة بعبد الله بن جعفر ، فاختارت
صحبة أخيها على البقاء عند زوجها ، وزوجها راضٍ بذلك ، وقد أمر ولديه بلزوم خالهما
والجهاد بين يديه ، فمن كان لها أخ مثل الحسين ( عليه السلام ) ، وهي بهذا الكمال
الفائق ، فلا يستغرب منها تقديم أخيها على بعلها .

وروي أنّه لمّا كان اليوم الحادي عشر من المحرّم ، بعد مقتل الإمام الحسين ( عليه
السلام ) حمل عمر بن سعد النساء ، فمرّوا بهنّ على مصرع الحسين ( عليه السلام )
فندبت زينب ( عليها السلام ) أخاها وهي تقول : ( بأبي مَن فسطاطه مقطع العُرى ،
بأبي مَن لا غائب فيُرتجى ، ولا جريح فيُداوى ، بأبي مَن نفسي له الفدا ، بأبي
المهموم حتّى قضى ، بأبي العطشان حتّى مضى ، بأبي مَن شيبته تقطر بالدما ، بأبي مَن
جدّه رسول إله السما ، بأبي مَن هو سبط نبي الهدى ) .

أخبارها في الكوفة :
لمّا جيء بسبايا أهل البيت ( عليهم السلام ) إلى الكوفة بعد واقعة الطف ، أخذ أهل
الكوفة ينوحون ويبكون ، فقال بشر بن خزيم الأسدي : ونظرتُ إلى زينب بنت علي (
عليهما السلام ) يومئذ ، فلم أرَ خَفِرة ( عفيفة ) أنطق منها ، كأنّها تفرغ عن لسان
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وقد أومأتْ إلى الناس أن اسكتوا فارتدتْ الأنفاس ،
وسكنتْ الأجراس ، ثمّ قالت : ( الحمد الله والصلاة على محمّد وآله الطاهرين ، يا أهل الكوفة يا أهل الختل والغدر، أتبكون ؟ فلا رقأت الدمعة ، ولا قطعت الرنة ، إنّما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها
من بعد قوّة ، أنكاثاً تتّخذون أيمانكم دخلاً بينكم ، ألا وهل فيكم إلاّ الصلف النطف ... ) إلى آخر الخطبة الشريفة ، وهي معروفة .

أخبارها في الشام :
أرسل عبيد الله بن زياد والي الكوفة السيّدة زينب ( عليها السلام ) مع سبايا آل
البيت ( عليهم السلام ) ـ بناءً على طلب يزيد ـ ومعهم رأس الحسين ( عليه السلام )
وباقي الرؤوس إلى الشام ، فعندما دخلوا على يزيد دعا برأس الحسين ( عليه السلام )
فوضع بين يديه ، فلمّا رأت زينب ( عليها السلام ) الرأس الشريف بين يديه صاحت بصوت
حزين يقرح القلوب : ( يا حسيناه ، يا حبيب رسول الله ، يا ابن فاطمة الزهراء ) ،
فأبكت جميع الحاضرين في المجلس ويزيد ساكت .


وروي أنّ يزيد عندما أخذ ينكث ثنايا الإمام الحسين ( عليه السلام ) بقضيب خيزران ،
قامت ( عليها السلام ) له في ذلك المجلس ، وخطبت قائلة : ( الحمد لله رب العالمين ، وصلّى الله على رسوله وآله أجمعين : أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض ، وآفاق السماء ، فأصبحنا نُساق كما تُساق الإماء ، إن بنا هواناً على الله ، وبك عليه كرامة ، وإنّ ذلك لعظم خطرك عنده ، فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك جذلان مسروراً ، أمِنَ العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإمائك ، وسوقك بنات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبايا ، قد هَتكتَ ستورهنّ ، وأبدَيتَ وجُوههُن ، تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد ) .

وفاتها :
توفّيت أم المصائب زينب ( عليها السلام ) في الخامس عشر من شهر رجب عام 62 هـ ،
واختُلِفَ في محل دفنها ، فمنهم من قال : في مصر ، ومنهم من قال : في الشام ، ومنهم
من قال : في المدينة
************************************************** *****************************
ماواجب النساء

واجبكن يانساء الشيعة و يابناتهم أن تقتدين بسيدة الطهر زينب التي حولت صول الخيل ـوقعقعة السيوف بفضل ذكائها، وصبرها ،ورباطة جأشها ،وبقربها الروحي مع الله إلى معركة روحية حصدت نتائجها الأمة الإسلامية خيرا وفيرا .
وإذا كان الإسلام محمدي الوجود ،حسيني البقاء ،فإن الثورة الحسنية المقدسة حسينية الوجود زينبية البقاء والخلود .
نقطة عبور :
هيا يا نساء الجعفرية ..
استنهضوا الهمم ،وشمرن السواعد .
فقد حان دوركن في خدمة مستقبل النساء ، والفتيات المسلمات .
هيا استلهموا الدروس والعبر من سيرة الطاهرة ..
واقتدين بها ..
فهي لم تكن مربية لأبنائها الشهداء فحسب ..
بل كانت خطيبة ،وبلاغية ،ونحوية ،وفقيهة عالمة غير معلمة .
فلا تنشغلن بأمور الموضة والمكياج ،وأمور التربية ..
وتنسين دوركن المكمل لدور التربية ..وهو إنجاح موسم عاشوراء
القادم ليس في كثرة البكاء، والنواح والعويل ولكن ايضا في حث الأخريات واستنهاضهن ودفعهن نحو المشاركة المجتمعية الفاعلة ،والمشاركة السياسية ليكون لهن دور فاعل ومؤثر كما السيدة الفاضلة زينب أبان معركة الظفر كربلاء ،وبعدها والتي بقيت آثارها خالدة حتى يومنا هذا.

وأخيرا أقول أن على الفتاة والمرأة الشيعية الجعفرية بل كل مسلمة تتوق لنيل السعادة السرمدية ،والموفقية الأبدية ،أن تعلن عن نفسها بقوة ـ فلقد آن الاوان لتكون كسيدة الصمود ،والطهر ،والكفاح والصبر،كما وان عليها طي صفحات الإنكفاء والصمت وان تستلهم استراتيجية حياتها من دستور كعبة الطهر ،وركن العفاف ،وقلعة الصمود ،وحصن البطولة والفداء زينب بنت علي صنوة الزهراء وحجة الجبار ،وأم السادة الأطهار عليهم سلام الله وصلواته.

ولا تنسي الحجاب الزينبي اتركي ما جاء بالموضه وغيرها من ألوان وموديلات وتستري جيدا بالحجاب الزينبي فهو طريقك لله


متباركين بالمولد والله يعيده عليكم جميعا بالخير والبركة