المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بمناسبة ذكرى وفاة الإمام محمد الجواد (ع)


تغاريد فاطمية
08-12-2007, 09:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلً على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم

اللهم صلً على الزهراء وابيها وبعها وبنيها والسر المستودع فيها بعدد ما احاط به علمك

اللهم كن لوليك الحجه بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعه وفي كل ساعه

ولياّ وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنهُ ارضك طوعا وتمتعهُ فيها طويلا برحتك يا ارحم الراحمين

نتقدم باحر التعازي الى مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف والى الامة الاسلامية بذكرى استشهاد

الإمام محمد الجواد (ع)



كما ونعزي مراجعنا العظام وعلمائنا الاعلام وكافة الشيعه والمحبين في بقاع الارض في جميع انحاء بقاع الارض بهذه المصيبه العظيمه..

داعين الله عز وجل ان يعجل فرج امامنا صاحب العصر والزمان ويجعل حال الامه جميعا في حال احسن من هذا الحال

نسأل الله أن يحفظ مراجعنا وعلماؤنا لأكمال الرسالة التي جاءنا بها رسول الله (ص) والتوطئة لخروج حفيده حجة الله على خلقه إمامنا المهدي (عج) .


أثابكم الله وعظم أجوركم ورزقكم حج بيته الحرام في عامنا هذا وفي كل عام ...

تغاريد فاطمية
08-12-2007, 09:05 PM
سنة ولادته:

والمشهور بين المؤرّخين أنّ ولادة الإمام أبي جعفر الجواد (عليه السلام) كانت في 19 من شهر رمضان سنة 195 هـ(20)، وقيل: إنّ ولادته كانت في الخامس من رمضان سنة 175 هـ وهو اشتباه محض فإنّه من المقطوع به أنّه لم يولد في تلك السنة، وإنّما ولد في سنة 195 هـ حسبما أجمع عليه الرواة والمؤرّخون.


لقابه:

أما ألقابه الكريمة فهي تدل على معالم شخصيته العظيمة، وسمو ذاته وهي:

1 - الجواد: لُقِّب بذلك لكثرة ما أسداه من الخير والبر والإحسان إلى الناس.

2 - التقي: لقب بذلك لأنه اتقى الله وأناب إليه، واعتصم به، فلم يستجب لأي داع من دواعي الهوى، فقد امتحنه المأمون بشتّى ألوان المغريات فلم ينخدع، فأناب إلى الله وآثر طاعته على كل شيء.

3 - القانع.

4 - المرتضى(15).

5 - الرضي.

6 - المختار.

7 - المتوكل.

8 - الزكي(16).

9 - باب المراد: وقد عُرِف بهذا اللقب عند عامة المسلمين التي آمنت بأنه باب من أبواب الرحمة الإلهيّة التي يلجأ إليها الملهوفون وذوو الحاجة لدفع ما ألّم بهم من مكاره الدهر وفجائع الأيام.




ذكاؤه وعبقريته:

وملك الإمام محمد الجواد (عليه السلام) في سنه المبكر من الذكاء والعبقرية ما يثير الدهشة ويملك النفس إكباراً وإعجاباً وقد ذكر المؤرّخون بوادر كثيرة من ذكائه كان من بينها ما يلي:

1 - ما رواه أميّة بن علي قال: كنت مع أبي الحسن الرضا بمكة في السنة التي حجّ فيها مودّعاً البيت الحرام عندما أراد السفر إلى خراسان وكان معه ولده أبو جعفر الجواد، فودّع أبو الحسن البيت، وعدل إلى المقام فصلّى عنده، وكان أبو جعفر قد حمله أحد غلمان الإمام يطوف به وحينما انتهى إلى حجر إبراهيم جلس فيه وأطال الجلوس، فانبرى إليه موفق الخادم، وطلب منه القيام معه فأبى عليه، وهو حزين، قد بان عليه الجزع، فأسرع موفق إلى الإمام الرضا (عليه السلام) وأخبره بشأن ولده، فأسرع إليه، وطلب منه القيام فأجابه بنبرات مشفوعة بالبكاء والحسرات قائلاً:

(كيف أقوم؟ وقد ودّعت يا أبتي البيت وداعاً لا رجوع بعده..). وسرت موجة من الألم في نفس الإمام الرضا (عليه السلام) فالتمس منه القيام معه فأجابه إلى ذلك(23) ودلت هذه البادرة على مدى ذكائه، فقد أدرك من وداع أبيه للبيت الحرام أنه الوداع الأخير له، لأنّه رأى ما عليه من الوجل والأسى مما أوحى إليه أنّه النهاية الأخيرة من حياته، وفعلاً قد تحقق ذلك فإنّ الإمام الرضا (عليه السلام) بعد سفره إلى خراسان لم يعد إلى الديار المقدسة، وقضى شهيداً مسموماً على يد المأمون العباسي.

2 - ومن بوادر ذكائه ما حدّث به المؤرخون أن المأمون قد اجتاز في موكبه الرسمي في بعض شوارع بغداد على صبيان يلعبون، وكان الإمام الجواد واقفاً معهم فلما بصروا بموكب المأمون فرّوا خوفاً منه سوى الإمام الجواد فإنه بقي واقفاً فبهر منه المأمون، وكان لا يعرفه، فقال له:

(هلا فررت مع الصبيان...؟).

فأجابه الإمام بمنطقه الرائع الذي ملك به عواطف المأمون قائلاً:

(يا أمير المؤمنين لم يكن بالطريق ضيق فأوسعه لك، وليس لي جرم فأخشاك والظنّ بك حسن أنّك لا تضرّ من لا ذنب له..).

وعجب منه المأمون وسأله عن نسبه فأخبره به فترحّم على أبيه(24) وسنعرض لهذه الجهة في البحوث الآتية.

3 - ومن آياته نبوغه المذهل انّه في سنه المبكر قد سأله العلماء والفقهاء عن ثلاثين ألف مسألة فأجاب عنها.. ولا مجال لتعليل هذه الظاهرة إلاّ بالقول إنّ الله تعالى قد منح أئمة أهل البيت (عليهم السلام) طاقات مشرقة من العلم لم يمنحها إلاّ إلى أولي العزم من أنبيائه ورسله.




انطباعات عن شخصيّته:
وملكت مواهب الإمام محمد الجواد (عليه السلام) عواطف العلماء فسجّلوا إعجابهم وإكبارهم له في مؤلّفاتهم، وفيما يلي بعض ما قالوه:

1 - الذهبي:

قال الذهبي: (كان محمد يلقّب بالجواد، وبالقانع، والمرتضى، وكان من سروات آل بيت النبي (صلى الله عليه وآله).. وكان أحد الموصوفين بالسخاء فلذلك لقّب بالجواد..)(28).

2 - ابن تيميّة:

قال ابن تيمية: (محمد بن علي الجواد كان من أعيان بني هاشم، وهو معروف بالسخاء، ولهذا سمّي بالجواد)(29).

3 - الصفدي:

قال الصفدي: (كان محمد يلقّب بالجواد، وبالقانع، وبالمرتضى، وكان من سروات آل بيت النبوة.. وكان من الموصوفين بالسخاء، ولذلك لقّب بالجواد..)(30).

4 - ابن الجوزي:

قال السبط بن الجوزي: (محمد الجواد كان على منهاج أبيه في العلم والتقى والجود)(31).

5 - محمود بن وهيب:

قال الشيخ محمود بن وهيب: (محمد الجواد هو الوارث لأبيه علماً وفضلاً وأجلّ اخوته قدراً وكمالاً..)(32).

6 - الزركلي:

قال خير الدين الزركلي: (محمد بن الرضي بن موسى الكاظم، الطالبي، الهاشمي، القرشي، أبو جعفر، الملقّب بالجواد، تاسع الأئمة الاثني عشر عند الإمامية كان رفيع القدر كأسلافه ذكياً، طليق اللسان، قويّ البديهة..)(33).

7 - كمال الدين:

قال الشيخ كمال الدين محمد بن طلحة: (أما مناقب أبي جعفر الجواد فما اتّسعت حلبات مجالها، ولا امتدّت أوقات آجالها بل قضت عليه الأقدار الإلهيّة بقلّة بقائه في الدنيا بحكمها وأسجالها فقلّ في الدنيا مقامه، وعجّل القدوم عليه كزيارة حمامه فلم تطل بها مدّته ولا امتدّت فيها أيامه)(34).

8 - عليّ بن عيسى الأربلي:

وأدلى علي بن عيسى الأربلي بكلمات أعرب فيها عن عميق إيمانه وولائه للإمام الجواد قال: (الجواد في كلّ أحواله جواد، وفيه يصدق قول اللغوي جواد من الجودة.. فاق الناس بطهارة العنصر، وزكاء الميلاد، وافترع قلّة العلاء فما قاربه أحد ولا كاد مجده، عالي المراتب، ومكانته الرفيعة تسمو على الكواكب، ومنصبه يشرف على المناصب، إذا أنس الوفد ناراً قالوا: ليتها ناره، لا نار غالب له إلى المعالي سمو، وإلى الشرف رواح وغدو، وفي السيادة إغراق وعلوّ وعلى هام السماك ارتفاع وعلوّ، وعن كلّ رذيلة بعد، وإلى كلّ فضيلة دنو، تتأرج المكارم من أعطافه ويقطر المجد من أطرافه، وترى أخبار السماح عنه، وعن أبنائه وأسلافه، فطوبى لمن سعى في ولائه، والويل لمن رغب في خلافه، إذا اقتسمت غنائم المجد والمعالي كان له صفاياها، وإذا امتطيت غوارب السؤدد كان له أعلاها وأسماها، يباري الغيث جوداً وعطية، ويجاري الليث نجدة وحمية، ويبذ السير سيرة رضية(35).

هذه بعض الكلمات التي أدلى بها كبار المؤلّفين، وهي تمثّل إعجابهم بمواهب الإمام وعبقرياته وما اتّصف به من النزعات الشريفة التي تحكي صفات آبائه الذين رفعوا مشعل الهداية في الأرض.



السلام عليك يا جواد الأئمة ويا سليل العترة الطاهرة ... السلام عليك وعلى أجدادك من آل محمد ع .

درة الزهراء
08-12-2007, 09:46 PM
بهذه المناسبه اتقدم واعزى مولاى الامام المهدى عجل الله فرجه


وعلماء اللامه الاسلاميه

ولاخواتى العزيزات

عظم الله لكم الاجر

m.zahra
08-12-2007, 11:08 PM
اللهم صلي على محمد آل محمد وعجل فرجهم

السلام عليك يا جواد الأئمة ويا سليل العترة الطاهرة ... السلام عليك وعلى أجدادك من آل محمد عليهم الصلاة و السلام

نرفع أحر التعازي إلى مقام الرسول الأعظم و أهل بيته الطيبن الطاهرين وإلى مقام بقية الله في أرضه أرواحنا لتراب مقدمه الفداء
وإلى علمائنا ومراجعنا العظام و إلى جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ولكن أخواتي الفاطميات
بذكرى استشهاد اإمام الجواد عليه وعلى أبائه الصلاة و السلام

عظم الله لكن الأجر جميعاً

شكراً لكم عزيزتي تغاريد فاطمية على النبذة عن حياة الإمام عليه الصلاة و السلام

جعلها الله في ميزان حسناتكم

نسالكم الدعاء

محبة
08-12-2007, 11:14 PM
بهذه المناسبه اتقدم واعزى مولاى الامام المهدى عجل الله فرجه


وعلماء اللامه الاسلاميه

ولاخواتى العزيزات

عظم الله لكم الاجر

الوعد الصادق
08-12-2007, 11:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلً على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم

نتقدم باحر التعازي الى مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف والى الامة الاسلامية بذكرى استشهادالإمام محمد الجواد (ع)
كما ونعزي مراجعنا العظام وعلمائنا الاعلام وكافة الشيعه والمحبين في بقاع الارض في جميع انحاء بقاع الارض بهذه المصيبه العظيمه..

مأجورين

زهور
09-12-2007, 12:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلً على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم

نتقدم باحر التعازي الى مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف والى الامة الاسلامية بذكرى استشهادالإمام محمد الجواد (ع)
كما ونعزي مراجعنا العظام وعلمائنا الاعلام وكافة الشيعه والمحبين في بقاع الارض في جميع انحاء بقاع الارض بهذه المصيبه العظيمه..

مأجورين

شيماء77
09-12-2007, 12:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلً على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم

نتقدم باحر التعازي الى مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف والى الامة الاسلامية بذكرى استشهادالإمام محمد الجواد (ع)

الف شكر اختي الكريمة تغاريد فاطمية على المعلومات والنبذة عن حياة الامام عليه السلام
جازاك الله خير