مشاهدة النسخة كاملة : ذكرى استشهاد السيدة رقية بنت الإمام الحسين(ع)
تغاريد فاطمية
30-12-2011, 06:13 AM
اللهم صل على فاطمة الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسر العظيم المستودع فيها بعدد ما أحاط ...
السلام عليكِ يا ابنة الحسين الشهيد الذبيح العطشان ، المرمّل بالدماء ، السلام عليك يا مهضومة ، السلام عليك يا مظلومة ، السلام عليك يا محزونة ، تنادي يا أبتاه مَن الذي خضّبك بدمائك ، يا أبتاه من الذي قطع وريدك ، يا أبتاه من الذي أيتمني على صغر سنّي ، يا أبتاه من لليتيمة حتّى تكبر .
نرفع إلى سيدي صاحب العصر والزمان قائم آل محمد وبقية الله في الأرض أحر التعازي بمناسبة استشهاد السيدة رقية بنت الإمام الحسين عليهما السلام ...
ونعزي مراجعنا وعلمائنا العظام والأمة الإسلامية جمعاء بهذا المصاب الجلل ...
عظم الله اجورنا واجوركم ...
تغاريد فاطمية
30-12-2011, 06:15 AM
رقية بنت الإمام الحسين ( عليهما السلام )
اسمها ونسبها :
السيّدة رقية بنت الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) .
أُمّها :
السيّدة أُم إسحاق بن طلحة .
ولادتها :
ولدت السيّدة رقية ( عليها السلام ) عام 57 هـ أو 58 هـ بالمدينة المنوّرة .
كانت مع السبايا : حضرت السيّدة رقية ( عليها السلام ) واقعة كربلاء ، وهي بنت ثلاث سنوات ، ورأت بأُمّ عينيها الفاجعة الكبرى والمأساة العظمى ، لما حلّ بأبيها الإمام الحسين ( عليه السلام ) وأهل بيته وأصحابه من القتل ، ثمّ أُخذت أسيرة مع أُسارى أهل البيت ( عليهم السلام ) إلى الكوفة ، ومن ثَمّ إلى الشام .
وفي الشام أمر اللعين يزيد أن تسكن الأُسارى في خربة من خربات الشام ، وفي ليلة من الليالي قامت السيّدة رقية فزعة من نومها وقالت : أين أبي الحسين ؟ فإنّي رأيته الساعة في المنام مضطرباً شديداً ، فلمّا سمعن النساء بكين وبكى معهن سائر الأطفال ، وارتفع العويل والبكاء .
فانتبه يزيد ( لعنه الله ) من نومه وقال : ما الخبر ؟ فأخبروه بالواقعة ، فأمر أن يذهبوا إليها برأس أبيها ، فجاءوا بالرأس الشريف إليها مغطّى بمنديل ، فوضع بين يديها ، فلمّا كشفت الغطاء رأت الرأس الشريف نادت : ( يا أبتاه مَن الذي خضّبك بدمائك ؟ يا أبتاه مَن الذي قطع وريدك ؟ يا أبتاه مَن الذي أيتمني على صغر سنّي ؟ يا أبتاه مَن بقي بعدك نرجوه ؟ يا أبتاه مَن لليتيمة حتّى تكبر ) ؟
ثمّ إنّها وضعت فمها على فمه الشريف ، وبكت بكاءً شديداً حتّى غشي عليها ، فلمّا حرّكوها وجدوها قد فارقت روحها الحياة ، فعلى البكاء والنحيب ، واستجدّوا العزاء ، فلم ير ذلك اليوم إلاّ باك وباكية . وفاتها :
توفّيت السيّدة رقية ( عليها السلام ) في الخامس من صفر 61 هـ بمدينة دمشق ، ودفنت بقرب المسجد الأموي ، وقبرها معروف يزار .
أقوال الشعراء فيها : نذكر منهم ما يلي :
1ـ قال الشاعر سيف بن عميرة النخعي الكوفي ـ من أصحاب الإمام الصادق والكاظم ( عليهما السلام ) ـ :
وعبدكم سيف بن عميرة ** لعبد عبيد حيدر قنبر
وسكينة عنها السكينة فارقت ** لما ابتديت بفرقة وتغيّر
ورقية رقّ الحسود لضعفها ** وغدا ليعذرها الذي لم يعذر
ولأُم كلثوم يجد جديدها ** لئم عقيب دموعها لم يكرر
لم أنسها سكينة ورقية ** يبكينه بتحسّر وتزفّر
2ـ قال الشاعر السيّد مصطفى جمال الدين ـ مكتوبة بماء الذهب على ضريحها ـ :
في الشام في مثوى يزيد مرقد ** ينبيك كيف دم الشهادة يخلد
رقدت به بنت الحسين فأصبحت ** حتّى حجارة ركنه تتوقّد
هيّا استفيقي يا دمشق وايقظي ** وغدا على وضر القمامة يرقد
واريه كيف تربّعت في عرشه ** تلك الدماء يضوع منها المشهد
سيظل ذكرك يا رقية عبرة ** للظالمين مدى الزمان يخلد
3ـ قال الشاعر السيّد سلمان هادي آل طعمة :
ضريحك اكليل من الزهر مورق ** به العشق من كل الجوانب محدّق
ملائكة الرحمن تهبط حوله ** تسبّح في أرجائه وتحلّق
شممت به عطر الربى متضوعاً ** كأنّ الصبا من روضة الخلد يعبق
إليه غدا الملهوف مختلج الرؤى ** وعيناه بالدمع الهتون ترقرق
كريمة سبط المصطفى ما أجلّها ** لها ينحني المجد الأثيل ويخفق
يتيمة أرض الشام ألف تحية ** إليك وقلبي بالمودّة ينطق
زيارتها :
( السلام عليك يا أبا عبد الله يا حسينُ بن علي يا ابن رسول الله ، السلام عليك يا حجّة الله وابن حجّته ، أشهد أنّك عبد الله وأمينه ، بلّغت ناصحاً وأدّيت أميناً ، وقلت صادقاً وقتلت صدّيقاً ، فمضيت شهيداً على يقين لم تؤثر عمىً على هدى ، ولم تمل من حق إلى باطل ، ولم تجب إلاّ الله وحده .
السلام عليكِ يا ابنة الحسين الشهيد الذبيح العطشان ، المرمّل بالدماء ، السلام عليك يا مهضومة ، السلام عليك يا مظلومة ، السلام عليك يا محزونة ، تنادي يا أبتاه مَن الذي خضّبك بدمائك ، يا أبتاه من الذي قطع وريدك ، يا أبتاه من الذي أيتمني على صغر سنّي ، يا أبتاه من لليتيمة حتّى تكبر .
لقد عظمت رزيّتكم وجلّت مصيبتكم ، عظُمت وجلّت في السماء والأرض ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم ، جعلنا الله معكم في مستقرّ رحمته ، والسلام عليكم ساداتي وموالي جميعاً ورحمة الله وبركاته )
آهات البقيع
30-12-2011, 06:32 AM
اللهمـ صلِّ على فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها و السر المستودع فيها
..
خـــــــــــــــادم على بابك خليـــــــــــــني
خدمتك شـــــــــــــــفاعة تنجيـــــــــــــني
حســـــــــــــــــــين .. حســـــــــــــــــــين
حســـــــــــــــــــين .. حســـــــــــــــــــين
يا ســــــيدي من مولدي ليوم المنـــــــية
خــــــادم إلك و توسلك يابن الزجـــــــية
و بـــــــدنيتي كل غايتــــــي تنـــظر إلية
و أنت السخي جيت انتخي بخاطر رقية
خــــــــــادم و يــاريتــــك تحسبنـــــــــي
و من نســـــــل عبيــــــدك تنسبنــــــــي
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb12822792341.jpg
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb12822793681.jpg
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb12822794061.jpg
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb12822795481.jpg
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb12822795891.jpg
عظم الله أجوركن ..
..
موفقين لكل خير إن شاء الله تعالى
خالص الدعاء اسألكمـ
أم سلام
30-12-2011, 12:23 PM
http://www.wlidk.net/upfiles/sDY80246.gif
السلام عليك يا أبا عبد الله يا حسينُ بن علي يابن رسول الله، السلام عليك يا حجّة الله وابن حجّته، أشهد أنّك عبد الله وأمينه، بلّغت ناصحاً وأدّيت أميناً، وقلت صادقاً وقُتلت صدّيقاً، فمضيت شهيداً على يقينٍ، لم تؤثر عمىً على هدى، ولم تمل من حقٍّ إلى باطل، ولم تجب إلّا الله وحده.السلام عليكِ يا ابنة الحسين الشهيد الذبيح العطشان، المرمّل بالدماء، السلام عليكِ يا مهضومة، السلام عليكِ يا مظلومة،السلام عليكِ يا محزونة، تنادييا أبتاه مَن الذي خضّبك بدمائك، يا أبتاه من الذي قطع وريدك،يا أبتاه من الذي أيتمني على صغر سنّي،يا أبتاه من لليتيمة حتّى تكبر. لقد عظمت رزيّتكم وجلّت مصيبتكم، عظُمت وجلّت في السماء والأرض، فإنّا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم،
جعلنا الله معكم في مستقرّ رحمته،والسلام عليكم ساداتي وموالي جميعاً ورحمة الله وبركاته».
عظم الله أجوركم بمصاب 'طفلة رابع انوار العترة الطاهرة
http://files.mothhelah.com/img/1oP16480.jpg
حضورها(عليها السلام) مع السبايا
حضرت السيّدة رقية(عليها السلام)
واقعة كربلاء، وهي بنت ثلاثة سنين ، ورأت بأُمّ عينيها الفاجعة الكبرى والمأساة العظمى، لما حلّ بأبيها الإمام الحسين(عليه السلام)
وأهل بيته وأصحابه من القتل،ثمّ أُخذت أسيرة مع أُسارى أهل البيت(عليهم السلام) إلى الكوفة، ومن ثمّ إلى الشام. وفي الشام أمر اللعين يزيد أن تُسكن الأُسارى في خربة من خربات الشام، وفي ليلة من الليالي قامت السيّدة رقية فزعة من نومها وقالت: أين أبي الحسين؟فإنّي رأيته الساعة في المنام مضطرباً شديداً، فلمّا سمعن النساء بكين وبكى معهنّ سائر الأطفال، وارتفع العويل والبكاء. فانتبه يزيد (لعنه الله) من نومه وقال: ما الخبر؟ فأخبروه بالواقعة، فأمر أن يذهبوا إليها برأس أبيها،فجاؤوا بالرأس الشريف إليها مغطّىً بمنديل، فوُضِع بين يديها،
فلمّا كشفت الغطاء رأت الرأس الشريف نادت:
«يا أبتاه مَن الذي خضّبك بدمائك؟
يا أبتاه مَن الذي قطع وريدك؟ يا أبتاه مَن الذي أيتمني على صغر سنّي؟ يا أبتاه مَن بقي بعدك نرجوه؟ يا أبتاه مَن لليتيمة حتّى تكبر»؟
ثمّ إنّها وضعت فمها على فمه الشريف،
وبكت بكاءً شديداً حتّى غشي عليها، فلمّا حرّكوها وجدوها قد فارقت روحها الحياة، فعلى البكاء والنحيب، واستجدّ العزاء،
فلم يُرَ ذلك اليوم إلّا باكٍ وباكية.
عظم الله لك الأجر ياسيدي ومولاي يارسول الله(ص)
وعظم الله لك الأجر ياسيدي ومولاي ياامير المؤمنين(ع)
وعظم الله لك الأجر ياسيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء(ع)
وعظم الله لك الأجر ياسيدي يا صاحب الزمان(عجل الله
فرجك الشريف)في طفلة جدك رقيه
فلعن الله امة اسست اساس الظلم والجور عليكم اهل البيت(ع)
ولعن الله امة قاتلتكم وناصبت لكم العداء والحرب وازالتكم
عن المراتب التي رتبكم الله فيها
وعظم الله لكم الأجر جميعاا
ماجورين
vBulletin® v3.8.0, Copyright ©2000-2012,