المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكرى استشهاد أسد الله و أسد رسوله (ص)


آهات البقيع
05-10-2009, 12:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد و آل محمد و عجل فرجهم

::

في رحاب (الحمزة ) عم النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)

الخامس عشر من شوال أو السابع عشر روايتان وأولها أقرب للصحة يصادف يوم معركة أحد وهو مصادف لليلة الأربعاء وفي هذه المعركة هناك حدث مؤلم ومبكي لرسول الله صلى الله عليه وآله و هو استشهاد عمه

الحمزة بن عبد المطلب سلام الله عليه

::

روايات في فضله :

فيما روي عن النبي صلى الله عليه وآله _ كان يخطب في المسلمين فقال : ( يامعشر المهاجرين والأنصار ، يامعشر بني عبدالمطلب يامعشر بني هاشم ((ألا وإني خلقت من طينة مرحومة أنا وعلي والحمزة وجعفر ))

و قال صلى الله عليه و آله : ((من زارني ولم يزرْ عمي حمزة فقد جفاني ))

وكان يكثر من زيارته بعد استشهاده

::

مقتل الحمزة عليه السلام

جاءت هند إلى " وحشي " و هو من عبيد مكّة الأقوياء و أغرته بالذهب و الأموال إن هو قتل النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم أو الإمام علي عليه الصلاة و السَّلام أو الحمزة ( رضوان الله عليه )

قال وحشي : أما محمّد فلا أقدر أن أصيبه لأن أصحابه يحفون به ، و أما علي فهو حذر لا يعطي فرصة لخصمه ، و أمّا الحمزة فربّما تمكنت من قتله لأنه إذا غضب لا يرى شيئاً

و قدّمت هند لوحشي الذهب و راحت تنظر إلى الرمح الذي كان يتدرّب عليه وحشي لقتل حمزة

كان " وحشي " و هو من عبيد مكّة يراقب حمزة و بيده رمح طويل ، و كان لا يفكّر بشيء سوى قتل حمزة و في غمرة الإشتباكات العنيفة ، كان وحشي يترصّد حمزة من وراء صخرة كبيرة و فيما كان الحمزة في صراع مع أحد المشركين ، يقاتل ببسالة ، هزّ " وحشي " الحربة بقوّة ثم أطلقها باتجاه عمّ النبيّ ( صلى الله عليه و آله ) ضربت الحربة بطنالحمزة ، و حاول الهجوم على وحشي و لكن الحربة كانت قد صرعته فهوى على الأرض شهيداً و ركض وحشي ليخبر هنداً بما فعل فرحت هند و نزعت حليّها الذهبية و أعطتها إلى وحشي و قالت له : إذا رجعنا إلى مكّة فسأعطيك عشرة دنانير

::

تصرف أبو سفيان بعد استشهاد الحمزة (ع)

وأن أبا سفيان كان يضرب شدق حمزة بزج الرمح، ثم طلب من رفيقه أن يستر عليه هذه الزلة

تصرف هند بعد استشهاده (ع)

إن هند زوجة أبي سفيان، قد أتت مصرع حمزة؛ فمثلت به، وجدعت أنفه، وقطعت أذنيه ومذاكيره، ثم جعلت ذلك كالسوار في يديها، وقلائد في عنقها، واستمرت كذلك حتى قدمت مكة و كذلك فعل النساء بسائر الشهداء الأبرار. وزادت هي عليهم أنها بقرت بطن حمزة، واستخرجت كبده فلاكتها، فلم تستطع أن تسيغها . ويقال: إنها كانت قد نذرت ذلك فيقال : إن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم ) لما بلغه إخراجها كبد حمزة (ع) قال : هل أكلت منه شيئاً؟ قالوا: لا. قال: إن الله قد حرم على النار أن تذوق من لحم حمزة شيئا أبداً ، أو: ماكان الله ليدخل شيئاً من حمزة إلى النار .
وعندما رأى النبي صلى الله عليه وآله ماجرى بعمه وبكى بكاء شديدا

::

موقف صفية أخت الحمزة وعمة النبي صلى الله عليه و آله

و جاءت صفية اُخت الحمزة (ع) و عمّة سيّدنا محمّد صلى الله عليه و آله و سلم مع السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) لتطمئن على سلامة النبي ( صلى الله عليه و آله ) فصادفها الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة و السلام و قال لها : ارجعي يا عمّة
و كان لا يريد أن ترى أخاها بتلك الحالة
فقالت :كلا حتى أرى رسول الله
و رآها النبيّ ( صلى الله عليه و آله ) من بعيد فأمر ابنها الزبير أن لا يتركها ترى أخاها الشهيد
فاستقبلها الزبير و قال : عودي يا اُماه

مقارنة بين السيدة صفية و السيدة زينب (ع) أخت الإمام الحسين (ع) :

أقول عز عليك يا رسول الله عز عليك يا امير المؤمنين أن ترى صفية اخاها بتلك الحالة ماحال سيدتي زينب عليها السلام في كربلاء

سيدي يارسول الله ليتك رأيت ابنتك العقيلة زينب كيف كانت حالتها وهي ترى أخاها الحسين (ع) وقد رقى الشمر (لع) على ظهره وقابض على شيبته الشريفة وضربه بالسيف اثنى عشرة ضربة في منظر ومرأى من العقيلة زينب ..........
كيف تحملت وصبرت ؟!!
لله انت يا زينب بنت علي

لذلك تقول زينب :

انا رحت للعركة وندهته

راعي المروة تعذر اخته

لقيت الشمر ثاني ركبته

على صدر اخوى وحز رقبته

نعود

فقالت للزبير: ولم؟ وقد بلغني: أنه قد مثل بأخي، وذلك في الله قليل؛ فما أرضانا بما كان من ذلك، لأحتسبن ولأصبرن إن شاء الله. فسمح لها النبي (ص) برؤيته، فنظرت إليه، فصلت عليه، واسترجعت، واستغفرت له
::

النبي صلى الله عليه و آله و سلم يأمر بالبكاء على سيدنا الحمزة (ع) :

قال ابن اسحاق: ومر رسول الله (ص) ـ حين رجع إلى المدينة ـ بدور من الأنصار؛ فسمع بكاء النوائح على قتلاهم، فذرفت عينا رسول الله (ص) ثم قال: لكن حمزة لا بواكي له. فأمر سعد بن معاذ، ويقال: وأسيد بن حضير نساء بني عبد الأشهل: أن يذهبن ويبكين حمزة أولاً، ثم يبكين قتلاهن ..

آهات البقيع
05-10-2009, 12:45 AM
::

في عهد العثمانيين

http://www4.0zz0.com/2008/10/13/17/808096061.jpg

بناء هذا المسجد في عهد الدولة العثمانية

http://www4.0zz0.com/2008/10/13/17/700598617.jpg

بقيت القبور مكشوفة لسنوات وفي عام 1383هـ

تم بناء السور حول القبور كما في الصورة

وهو السور الحالي المطور

http://alfaheem35.jeeran.com/ham1.JPG

هذه القبة قديما قبل هدمها على قبر الحمزة (ع)

http://www4.0zz0.com/2008/10/13/17/559031704.jpg

http://www4.0zz0.com/2008/10/13/17/974214680.jpg

عين قديمة بجوار المقبرة الشريفة

http://www4.0zz0.com/2008/10/13/17/951062621.jpg

و عندما خرج الماء مرة اخرىتم إخفائه والبناء عليه..

::

«أَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ وَخَيْرَ الشُّهَدَاءِ أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَسَدَ اللهِ وَأَسَدَ رَسُوْلِهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَنَصَحْتَ لِرَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَجُدْتَ بِنَفْسِكَ وَطَلَبْتَ مَاعِنْدَ اللهِ وَرَغِبْتَ فِيمَا وَعَدَ اللهُ»

ثُمَّ تصلّي ركعتين تهدي ثوابهما إلى حمزة (ع) فإذا فرغت من صلاتك فانكب على القبر وقل:

«أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَأَهْلِ بَيْتِهِ، أَللّهُمَّ إِنِّيْ تَعَرَّضْتُ لِرَحْمَتِكَ بِلُزُوْقِيْ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ لِتُجِيْرَنِي مِنْ نِقْمَتِكَ وَسخَطِكَ وَمَقْتِكَ وَمِنْ الزَّلَل فِي يَوْم تَكْثُرُ فِيهِ العَثَرَاتُ وَالاَصْوَاتُ وَتَشْتَغِلُ كُلُّ نَفْس بِمَا قَدَّمَتْ وَتُجَادِلُ كُلُّ نَفْس عَنْ نَفْسِهَا فَإِنْ تَرْحَمْنِي اليَوْمَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيَّ وَلاَ حَزَنٌ وَإِنْ تُعَاقبْ فَموْلىً لَهُ القُدْرَةُ عَلَى عَبِيْدِهِ. أَللّهُمَّ فَلاَ تُخَيِّبْنِي اليَوْمَ وَلاَ تَصْرفْنِي بِغَيْرِ حَاجَتِي فَقَدْ لَزقْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ وَتَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ ابتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَرَجَاءَ رَحْمَتِكَ فَتَقَبَّلْ مِنِّي وَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلَى جَهْلِي وَبِرَأْفَتِكَ عَلَى جِنَايَةِ نَفْسِي فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِيْ وَمَا أَخَافُ أَنْ تَظْلِمَنِي وَلَكِنْ أَخَافُ سُوْءَ الحِسَابِ فَانْظُرْ اليَوْمَ إِلَى تَقَلُّبِي عَلَى قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَى مُحَمَّد وَأَهْلِ بَيْتِهِ فَبِهِمْ فُكَّنِي وَلاَ تُخَيِّبْ سَعْيِي وَلاَ يَهُوْنَنَّ عَلَيْكَ ابتِهَالِي وَلاَ تَحْجُبْ مِنْكَ صَوْتِي وَلاَ تَقْلِبْنِيْ بِغَيْرِ قَضَاءِ حَوَائِجِي يَا غِياث كُلّ مَكْرُوْب وَمَحْزُوْن يَا مُفَرِّجَاً عَنِ المَلْهُوْفِ الحَيْرَانِ الغَرِيْب الغَرِيقِ المُشْرِفِ عَلَى الهَلَكَةِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ وَانْظُرْ إِلَيَّ نَظْرَةً لاَ أَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً وَارْحَمْ تَضَرُّعِيْ وَغُرْبَتِي وَانْفِرَادِي فَقَدْ رَجَوْتُ رِضَاكَ وَتَحَرَّيْتُ الخَيْرَ الَّذِي لاَ يُعْطِيهِ أَحَدٌ سِوَاكَ وَلاَ تَرُدَّ أَمَلِي» . ثُمَّ تزور شهداء أُحد فتقول: «أَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الدِّيَارِ أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَنَحْنُ بِكُمْ لاَحِقُوْنَ أَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ» . وتصلِّي عندهم ما أحببت وتدعو الله تعالى بما شئت للدّنيا والاخرة.

منقوول

نرفع أسمى آيات العزاء و المواساة لمقام النبي الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم و أهل بيته الأظهار عليهم الصلاة و السلام بهذه الذكرى الأليمة و عظم الله أجوركن ..

::

اسألكن الدعاء

آهات البقيع
23-09-2010, 04:31 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

و مع حلول هذه الذكرى الحزينة على قلب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم نجدد العزاء

نرفع أسمى آيات العزاء و المواساة لمقام النبي الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم و أهل بيته الأظهار عليهم الصلاة و السلام بهذه الذكرى الأليمة و عظم الله أجوركن ..

خالص الدعاء اسألكن